دعوة لإقامة محميات طبيعية للعرب المنقرضين(الـسـائـرون نـيـامـا)
كتبهاحواديت ، في 7 أغسطس 2009 الساعة: 10:42 ص
مقتطفات من كتاب 11 (الـسـائـرون نـيـامـا)
الملا " قندهارى بن لادن" … آخر أطفال الزنازين
دعوة لإقامة محميات طبيعية للعرب المنقرضين
نتكاثر بسرعة شأن الكائنات الضعيفة التى يسرع فيها الموت. هكذا هم الفقراء والمهددون فى وجودهم. وهكذا نحن "المستضعفون فى الأرض" من مشردى أفغانستان . وهكذا هم من سبقونا فى المحنة منذ أكثر من نصف قرن فى فلسطين.
فمن سقط من أيديهم السلاح ،أو نزع من بين أيدهم عنوة أو بمكيدة، يقاتلون مستخدمين العنصر "الديموجرافى" تعبيرا عن التمسك بالبقاء وحفظ النوع .. وإستمرارية توارث "جينات" الصراع مع الظالمين.
عائلات القدماء على طريقنا هذا من عرب أفغانستان وصلوا الآن إلى حدود الجيل الثالث. أما المعمرين من أمثالى، وهم نادرون جدا، فقد وصلوا إلى الجيل الرابع. وهو الجيل الذى ظهر فى عائلتى فى ربيع هذا العام.
لم أكن أتوقع أن يجمعنى حفيد واحد مع أبوعبدالله (أسامة بن لادن) ـ رغم أن ذلك يشرفنى بالطبع ـ ولكنها إرادة الله، فماذا سيرث هذا الجيل البرئ عن أجداده الحافلين بالمواهب ؟؟.
أسماه أبوه "عبدالله" ولو كان الأمر بيدى لأسميته "الملا قندهارى" ، على إسم بطل قندهارى شارك معنا فى معركة فتح خوست واستشهد فيها. وكان يشبه الملا محمد عمر شكلا وخلقا. وعمل معه فى المعركة مجموعة كبيرة من طلاب العلم فى قندهار، يذكرونك بأبطال غزوة بدر.
رحم الله الشهيد (ملا قندهارى) وكان الله فى عون الطفل الجديد ( ملا قندهارى بن لادن) .. أحدث إنتاج من أطفال الزنازين.
تجد الحيوانات المهددة بالإنقراض إهتماما دوليا للمحافظة عليها. فيوفرون لها مواطن معيشة مناسبة وآمنة بعيدا عن أيدى الصيادين. بل أنها تجد التدليل الزائد والطعام الوفير وإهتمام الإعلام وتزاحم الحسناوات.
يقولون أن أصناف الحيوان والنبات على سطح الأرض تتناقص بسرعة كبيرة.
وكذلك نحن عرب أفغانستان، نموت سريعا بفعل القنابل والرصاص فى بعض الأماكن المفتوحة. ونموت موتا بطيئا أشد إيلاما فى بؤس الأماكن المغلقة أو الأقفاص الفولاذية.
ولو كان هناك تفاضل بين أنواع الموت لكان الموت السريع الناجز أفضل وأسهل وأشرف.
وما بين ساحة القتال وأقفاص العبودية قد يتوفر للبعض حياة " العبد الآبق" الفار من "سيده الأمريكى". فيبحث عنه السيد ويبحث عنه صيادو الرؤوس الطامعون فى المكافئات.
لم ينتبه هؤلاء إلى أن العالم سيخسر كثيرا بإنقراضنا. فنحن بلاشك جنس نادر سيفتقده علماء "الأنثروبيولوجى" والباحثون فى أصل الأنواع.(1)
إنهاؤنا سيكون خسارة علمية كبيرة، وسيلعن العلم من فعلوها. فالأمانه العلمية تقتضى المحافظة علينا فى محمية طبيعية مثل جزيرة فى أواسط المحيط مثلا، حتى لا تتسرب منا فيروسات "الإرهاب الإسلامى" إلى باقى الأجناس المستأنسة فى المزرعة البشرية الوادعة. ثم لايشغلون بالهم علينا.. ولتهنأ الحسناوات بعيدا عنا. فسنقتات على الأسماك والسلاحف والزواحف. فقط فليمنعوا عنا بنادق الصيادين، وأسواط فنانى التعذيب.
لابد أن توجد محمية أخرى لإخواننا الفلسطينيين، وأن تتاح لهم نفس الحقوق. فالمحمية الطبيعية فى غزة غير آمنة. واليهود لايطيقون رؤية "الكائن الفلسطينى".
وأيضا محمية "أبو مازن" فى الضفة هى الأخرى غير آمنة. فعساكر أبو مازن لا يطيقون وجود الخطر الكامن فى "الضفة الشريرة" التى تكدر صفو رئيسهم الأمريكى الجنرال "دايتون" و وتخيف باقى جنرالات إسرائيل.
مطلوب محمية طبيعية (لعرب أفغانستان) وأخرى (لعرب فلسطين).
وعندما يأتى السياح إلى المحمية الطبيعية لعرب أفغانستان سيجدون على سورها الخارجى لافتة مكتوبة بالإنجليزية والعبرية تقول:
{{ إحترس .. لاتقدم طعاما لهذه الكائنات حتى لاتعرض نفسك للوقوع تحت
طائلة قانون " تمويل الإرهاب" .. هذه المحمية لكائنات إرهابية منقرضة
إمتدت حياتها ما بين الحرب الباردة إلى الحرب على الإرهاب .. لهذه
الكائنات المنقرضة عادات ومعتقدات بدائية زائلة .. فهم يظنون أن الكعبة
هى بيت الله وليس البيت الأبيض }}.
لافته أخرى مرفوعة على سور المحمية الفلسطينية الشائك والمكهرب تحذر:
{{ لاتقدم طعاما لتلك الكائنات المتوحشة لأن فى ذلك دعما للإرهاب.. فهى
كائنات شاذة كانت تعترض على وسائل الإبادة الرحيمة والمجانية التى كان
يقدمها لهم اليهود .. إنهم خطيرون جدا على البشرية لدرجة أنهم/ وياللعجب/
إعتقدوا بوجود الله ولم يعتقدوا فى وجود الهولوكوست }} .
هامش:
(1) سالنى مهموما صديق لى من جماعة الجهاد المصرية ونحن فى صحراء قندهار. وكان أبناؤنا وقتها لايتلقون أى نوع من التعليم. فتساءل بأسى:
ـ ماذا سيصبح هؤلاء الأولاد عندما يكبرون ؟؟ .
فقلت له : إذا إستمر الحال هكذا فسيصبحون حميرا وحشية.
فضحك قائلا: كيف ؟؟.
فقلت له : سيكونون حميرا لأنهم لم يتعلموا .. وحوشا لأنهم نشأوا فى تلك البرارى.
أولسنا بالفعل صنفا مثيرا لإهتمام الباحثين فى "أصل الأنواع" ؟؟.
مصطفي حامد _ ابو الوليد المصري مقتطفات من كتاب 11 (الـسـائـرون نـيـامـا)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الـسـائـرون نـيـامـا_ كتاب 12 | السمات:مقالات, افغانستان
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























نوفمبر 8th, 2010 at 8 نوفمبر 2010 2:13 م
Do you people have a facebook fan page? I looked for one on twitter but could not discover one, I would really like to become a fan!
سبتمبر 11th, 2011 at 11 سبتمبر 2011 2:05 ص
abradel beauty supply store…
I really loved the post so I used my Digg account to digg it.. Just thought Id drop you a line to tell you your site really rocks! I have been looking for this sort of information for a long time. pleasing fantastic….
أكتوبر 12th, 2011 at 12 أكتوبر 2011 8:53 م
2011…
Wow, fantastic blog layout! How long have you been blogging for? you made blogging look easy. The overall look of your website is excellent, as well as the content!…
أكتوبر 19th, 2011 at 19 أكتوبر 2011 11:07 ص
هو دة اللى ناقص
اننا نتعامل كالحيوانات … ونعيش فى محميات طبيبعة علشان نحافظ على الانسان العربى من الانقراض
من بطش الصهاينة
يارب سلم .. سلم
نوفمبر 13th, 2011 at 13 نوفمبر 2011 3:07 م
Beta invites…
[..] free beta invites for all of your favorite communities, programs, games etc. [..]…
نوفمبر 14th, 2011 at 14 نوفمبر 2011 8:52 ص
abrasion…
These instructions seem easy.However, I have just a question or two.In, “To Publish Content on your Website”, you wrote, “If your network has a name resolution system (typically DNS), then visitors can simply type your computer name in the address b…
فبراير 13th, 2012 at 13 فبراير 2012 12:00 م
اممممممممممممممم ؟؟