Yahoo!

مقابلة صحفية جديدة مع جلال الدين حقانى

نوفمبر 26th, 2009 كتبها حواديت نشر في , أقلام القراء

 

مقابلة صحفية جديدة مع جلال الدين حقانى
 
مقدمة من ليا فارال ــ استراليا ــ
المصدر:  http://allthingsct.wordpress.com  
الترجمة : حواديت (http://mafa.maktoobblog.com)
 
جلال الدين �قانيأعرف أننى لم أقصد أن أقول أى كلمة من مشتقات "مثير للإهتمام" ولكنها كذلك بالفعل "مثير للإهتمام". فإننى أحاول الخروج من القاع لأضع آخر إستجابة من أبو الوليد ــ نعم السادسة وصلت ــ حيث يتحدث عن حقانى من بين أشياء أخرى كثيرة. فقط ننتظر بعض التوضيحات على شئ لم أكن متأكدة من أننى فهمته بشكل صحيح من الرسالة التى وجهها لى . وسوف أخرج ذلك بأسرع ما يمكن .
 
من قنديل صديقى :
أفغانستان/ باكستان ( فى 19/ 11/ 2009)
 آخر نسخة من ( نواى أفغان جهاد) تتضمن مقابلة مع جلال الدين حقانى . المقابلة ركزت على السياسة الأمريكية فى أفغانستان والخطر الذى تشكله أمريكا على العالم . وقد ذكر القليل عن (تحريك طالبان باكستان) أو دور"المتطرفين" الباكستانيين فى أفغانستان . عن سؤال بشأن " الدعاية التى أطلقتها حكومة كرزاى" بأن النشاطات الجهادية على طول الحدود الأفغانية الباكستانية يتم تخطيطها ورسمها فى باكستان. أجاب حقانى ردا دبلوماسيا، فقال:
 
( هناك شبان عاطفيون من منطقة القبائل ورثوا حب الجهاد منذ القدم "حرب البريطانيين والسوفييت" واستشهدوا على الأرض الأفغانية. نحن نعرف ونقدر جهادهم ) .
 
وطلب منه التعليق على علائم التغيير فى سياسة الولايات المتحدة تجاه أفغانستان . وخاصة بالنسبة إلى حكومة كرزاى لبدء حوار مع حركة طالبان . حقانى أدان ذلك على أنه محض دعاية ، مصرا على أن ذريعة الحوار سوف يستخدمها الأمريكيون لتنفيذ أهدافهم السياسية ، بما فيها نشر مناخ من عدم الثقة بين المجاهدين . وأن حقيقة هذا الإعتماد الشديد على حرب الدعاية لهو مظهر من مظاهر "عدو يخسر المعركة".

المزيد


السلفية الجهادية والحركة الإسلامية

أكتوبر 29th, 2009 كتبها حواديت نشر في , أقلام القراء

       السلفية الجهادية والحركة الإسلامية

 

( بقلم : القعقاع – منقول )

 

ليس تشنيع على ما يسمىالسلفية الجهادية، و لكنه وصف للواقع المشاهد و ما سوف تتمخض عنه السنوات القادمة إذا لم تتدارك الحركة الإسلامية عموما الموقف الحالي و تقيم تجارب الماضي، و تراجع مناهج التربية و مناهجها السياسية و مواقفها من الواقع المعاصر الذي تعيشه الأمة و تحدياته.

و لا أقصد هنا التيار الجهادي عموما، و لكن السلفية الجهادية تحديدا. رغم أن خطابات هذه الأخيرة شاعت في هذا التيار عموما خصوصا بعد حرب العراق.

لماذا أقول خطر ؟

لأنه و ببساطة منهج القوم لا يؤدي لأي نتيجة سوى الصدام مع الحركة الإسلامية عموما عند بدئهم بتطبيق مشروعهم في أي بلد حلو به. بل و من أهدافهم قلب الطاولة على الجميع و إجبارهم على دخول المعركة، و بالتالي الصدام الحتمي للإختلاف الجذري للمناهج و تباينها بينهم و بين عامة الأمة بجماعاتها المختلفة.

إذن فإستنكار أعمالها و التبرء منها لا يكفي أبدا، فنتائج أعمال هذه الجماعات تؤثر في الحركة الإسلامية عموما. و قد تذهب جهود عشرات السنين لهذه الجماعات في سنة أو سنتين.

و تجارب العديد من البلدان شاهدة على ذلك. و البقية سوف تأتي في بلدان أخرى لأننا أمة لا تتعلم أبدا من تجاربها.

و لكن كيف تكون المعالجة لهذا الواقع ؟ غالب مواقف ما يسمى الإسلاميين تكون بين :

_
الصمت عن أفعالهم و مناهجهم حتى يكتوو بنارها و تصلهم حرارتها

_ تقديم نصائح لا تعالج القضايا التي تطرحها هذه الجماعات، و إنما تسبح في العموميات و المثالية كما هي حال مناهج الجماعات الإسلامية

_ التشنيع عليهم بالأحكام ما بين خارجي و تكفيري و مبتدع و ….

_ رفض رؤية الواقع و نسبة أفعالهم للإستخبارات و للصهاينة

_ المتاجرة بأفعالهم لتقديم أنفسهم أنهم الوسطيين و المعتدلين

_ المتاجرة على ما تنتهي إليه تجاربهم الفاشلة، للبرهنة على صحة طريق مخالفيهم


و لكن القليل من ينظر لأسبابها ليعلم كيفية معالجة هذا الواقع المرير الذي سوف يضع السيف بين أفراد الأمة، و الذي سوف يقضي نهائيا على الصحوة الإسلامية و يمكن لليهود و النصارى و العلمانيين في بلاد المسلمين بدون أدنى شك. لأن سنن الله لا تحابي أحدا، فمن أغفل عنها و قرر غرس رأسه في التراب فلا يلومن إلا نفسه.

و لكي ننظر بطريقة أكثر جدية لهذا الواقع، وجب الإنتباه للمسببات فنعرف مكمن الداء. و أنا أقول أن الجماعات الإسلامية و علمائها و مناهجها هي المتسبب الأول فيما وصلنا إليه. لأن ما يسمى السلفية الجهادية ما هي إلا ردة فعل إرتجالية تملأ فراغا تركته الجماعات الإسلامية.

فالفراغ لا بد أن يملأ !

فإما أن يملأه العلماء الأكفاء و إما أن يملأه عديمي الكفائة و العلم.

و أهم القضايا التي تتطرق إليها هذه الجماعات المسمات سلفية جهادية هي :
_ الجهاد : جهاد الطواغيت و المحتل الخارجي

_ تطبيق الشريعة

هذه هي شعارات هذه الجماعات، و التي أغفلتها الحركة الإسلامية في مجملها و إن تكلمت عنها فعلت ذلك خفتا و بطريقة ديماغوجية أفسدت الوضع و لم تصلحه.

فما دامت الجماعات الإسلامية زاهدة في الجهاد بالسنان و اللسان، فإن الطاقات المكبوتة سوف يوجهها أناس أخرون و سوف يكتوي الجميع بذلك.

و لا يكفي تصحيح أفعال الغير و تداركه، بالتنظير للجهاد عبر الكتب و الدراسات النظرية، و التي تبين فيها طريقة الجهاد الصحيح !!!

فهذا لا يعدو أن يكون كلاما في الهواء، و لكن ما يسد الفراغ هو القيام بهذه الشعيرة على أسسها، و بيان الطريق القويم للتمكين !

فإن لم يتكلم العلماء و العاملين لدين الله في هذه القضايا الخطيرة و يتصدو لها في أرض الواقع فسوف يتصدى لها من لا يحسن ذلك.

أما البقاء في الضبابية الحالية و مهادنة الطواغيت و التركيز على قضايا و إهمال أخرى، فإنه سوف يؤدي إلى عواقب وخيمة !!

فكيف تربي الناس على شيء، و بعد ذلك يرون أن ما ربيتهم عليه لا يخرج من الكتب إلى أرض الواقع

المزيد