Yahoo!

اميركا بدأت تخضع استراتيجتها العامة لمقتضيات حرب المخدرات

أبريل 13th, 2010 كتبها حواديت نشر في , تحت المجهر

 

اميركا بدأت تخضع استراتيجتها العامة لمقتضيات حرب المخدرات
صوفيا ـ جورج حداد (*)
10-04-2010 | 12-48
المصدر : جريدة الإنتقاد الإلكترونية
http://www.alintiqad.com/essaydetails.php?eid=29929&cid=76
          

في النصف الاول من القرن التاسع عشر، وبعد استعمار الهند، عجزتبريطانيا عن فرض ارادتها ومصالحها الاستعمارية على الامبراطورية الصينية الكبيرة،فقررت اللجوء الى "حرب استثنائية" على الصين هي ما يسمى "حرب الافيون". فقامتبزراعة زهرة الخشخاش في بعض مناطق الهند المستعمرة، وصنعت الافيون بكميات كبيرة،واخذت ترسلها الى الصين. وتقول بعض المصادر ان اولى الدفعات ارسلت مجانا، ورفضالقائد العسكري الانجليزي المكلف بارسال الكمية تسجيلها في حساب وحداته العسكريةحتى لا يتلوث "شرفه العسكري" بأن يسجل على نفسه استخدام هذا السلاح القذر، وسجلالشحنة كتكاليف حرب على حساب ميزانية الامبراطورية. وتقول بعض المصادر (وانا اذكرهاعلى الذاكرة من خلال قراءاتي، ويمكن للمهتمين المتخصصين متابعة هذه النقطة الحساسة،فسيجدون الجواب والمراجع التي يريدون) ان الحكومة الملكية البريطانية، التي كانتمحرجة ايضا من اللجوء الى هذا السلاح القذر، عرضت الامر على الكنيسة الانكليزية،لاخذ موافقتها، ولكن جواب الكنيسة كان غامضا. ويمكن ان الحكومة فسرت جواب الكنيسةعلى انه موافقة، علما أن الكنيسة الإنجليزية التي كانت مهتمة بإرسال حملات التبشيرالدينية الى الهند والصين لم يكن من السهل عليها، ككنيسة مسيحية، ان تؤيد استخدامهذا السلاح اللااخلاقي في الحرب، وان كان من مصلحتها، كمؤسسة انجليزية، ان تؤيداستخدام اي سلاح من اجل مصالح الامبراطورية.
 
وبعد ان انتشر الافيون في الصين،وزاد التفكك الاجتماعي، وانتشر الفقر، وتضعضع الجيش، شنت بريطانيا حرب الافيونالاولى سنة 1840 ـ 1842، وشاركتها فرنسا، ونجحت حينذاك في فرض اتفاقيات استعماريةمجحفة على الصين، كما تم استعمار هونغ كونغ، التي تحولت الى مركز لتوزيع وبيعالافيون في كافة ارجاء الصين. وتقول بعض المراجع التاريخية "اسهمت أمريكا في هذهالحرب بقوة رمزية‏.. لارتباط مصالحها بها..‏ فشركاتها كانت تسهم في تجارة الافيونمع الشركات البريطانية..‏ كما يهمها أيضا فتح أبواب الصين امام تجارتها.. لذلك فبعدانتهاء الحرب طالبت الصين بالحصول على نفس الامتيازات التي حصلت عليها بريطانيا.. وهددت باستخدام القوة.. ووافقت الصين على ذلك.. وتم توقيع معاهدة وانج شيا فيعام‏1844 م..‏ والتي تحصل أمريكا بمقتضاها على شرط الدولة الأكثر رعاية.. والذييتيح لها الحصول على نفس المعاملة التجارية للصادرات التجاريةالبريطانية".
تأسيسا على هذه التجربة التاريخية الجزئية "الناجحة"، من وجهة نظرالمصالح الاستعمارية، فكل الدلائل الراهنة تشير الى الامور التالية:
 
اولا ـ انه بالاضافة الى كلالاهداف التكتيكية والاستراتيجية، العسكرية والامنية والسياسية والاقتصادية، التيوضعتها الامبريالية الاميركية نصب عينيها، في حربها الظالمة على الشعب الافغانيالفقير والمظلوم، فإن احد هذه الاهداف هو طرد المزاحمين الطفيلين من جماعة الطالبانووضع اليد كليا على زراعة زهرة الخشخاش وصناعة الافيون والمخدرات، التي تحولت فيبضع سنوات فقط ـ نظرا للمداخيل الخيالية التي تؤمنها ـ الى العمود الفقري او الموردالمالي الرئيسي في الاقتصاد الاميركي "مابعد ـ الرأسمالي" (اذا سمح لنا الاستاذفؤاد النمري باستخدام بعض تعابيره "النيو ـ ماركسية" او "مابعد ـالماركسية").
ثانيا ـ انه بعد ان فتح "الخونة" امثال غورباتشوف وتشيفارنادزه كلالابواب على مصاريعها لمحاصرة وتدمير الاتحاد السوفياتي السابق، واستطاعوا حتىايصال السكير المتهتك حليف الصهيونية بوريس يلتسين الى رئاسة روسيا، فإن روسيا تظلكالصخرة الجلمود التي لا يمكن مناطحتها. واذا كانت الكلمة الفصل في كل نزاع هيللسيف، الذي يجب تجديده وصقله باستمرار، فإن روسيا اليوم (وبما لا يتعارض ابدا معاتفاقيات تخفيض الاسلحة الاستراتيجية مع اميركا) تعمل على تنفيذ برنامج طموح حتىسنة 2020 لتجديد وتحديث جيشها، ليتحول بالكامل الى جيش من الشبان ذوي التعليمالعالي الذين يمسكون جيدا بناصية التكنولوجيا المعاصرة، جيش الكتروني ـ أشعّوي ـنووي ـ صاروخي بالكامل. وهذا ما يصيب برعب حقيقي جميع الدوائر الامبرياليةوالصهيونية في العالم. وهذا لا يعني ابدا ان "الجيش الاحمر" سيعود غدا من غياهبالتاريخ ليقوم بتدمير تل ابيب ونيويورك وواشنطن، وينزل ضيفا على برلين ولندن وباريسوروما؛ بل يعني ان روسيا (التي سبق ودمرت مملكة الخزر اليهودية في القرن العاشر،ودمرت المشروع الهتلري في القرن العشرين) ستبقى الصخرة الكبرى التي تسد تماما طريقالهيمنة الامبريالية الاميركية ـ الصهيونية على العالم؛ ويعني انه ـ تأسيسا على "اللا" الروسية للانحناء امام اميركا وبني صهيون ـ ستنهض مئات "اللاءات" الاخرى ضدلصوص بورصات نيويورك ومشعوذي البيت الابيض وقطاعي الطرق في (CIA) والبنتاغون.    

ثالثا ـ بالعودة الى تجربة "حرب الافيون" ضد الصين في القرن التاسع عشر، فإنالدوائر الامبريالية الاميركية، بعد ان احتلت افغانستان وحولتها الى مزرعة خشخاشومصدر ومركز توزبع للمخدرات، اكتشف ـ بطريقة عفوية، او بتخطيط مسبق ـ انها تملك كلمقدرات شن "حرب افيون" جديدة ضد روسيا: حرية زراعة الخشخاش والافيون في افغانستان،قرب افغانستان من روسيا جغرافيا؛ استنادا الى العلاقات الاميركية ـ "الاسلامية" المعروفة، من جهة، والتناقضات الروسية ـ "الاسلامية"، من جهة اخرى، امكانياتاستخدام العنصر "الاسلامي" كغطاء وكشريك في قنوات تهريب المخدرات وتوزيعها فيروسيا؛ ان "حرب الافيون" ضد روسيا لا تكلف الخزينة الاميركية سنتيما واحدا، بل علىالعكس تمام، ولذلك فهي ليست خاضعة لاي وسيلة مراقبة حسابية من اي مرجع دستوري اوقانوني اميركي، وبالتالي ليست خاضعة لمراقبة الرأي العام الاميركي والدولي؛ ان "حربالافيون" قادرة على تمويل ذاتها بذاتها، وعلى ازالة العقبات من طريقها بالرشوةوالاغتيالات المدفوعة، وحتى تنظيم وتمويل "الانقلابات" و"الثورات" اذا لزم الامر فيهذا البلد او ذاك، بدون الحاجة لتقديم حساب امام المؤسسات الدستورية

المزيد


أبريل 7th, 2010 كتبها حواديت نشر في , تحت المجهر

خبر غير مؤكد منه : 6-4-2010

اطلاق سراح ديبلوماسي ايراني مقابل سيف العدل "المسؤول العسكري للقاعدة"

المصدر : موقع ويسا ( كــابــل )

http://www.weesa.net

الترجمة : موقع مافا السياسي (أدب المطاريد)

المزيد


الخط الساخن للجهاد

ديسمبر 13th, 2009 كتبها حواديت نشر في , تحت المجهر

الخط الساخن للجهاد 

                                                                               

الخط الساخن للجهاد

محلله أسترالية ومتشدد طالبانى يشاركان فى إنفراج حوارى

 

 

من ليا فارال ــ أستراليا ــ (7 ديسمبر 2009 )

المصدر:  http://allthingsct.wordpress.com  

الترجمة : حواديت (http://mafa.maktoobblog.com)

 

 

فى سبتمبر طلبت بشيطنه إجراء حوار مع متشدد إسلامى بارز هو المصرى المولد أبوالوليد وهو شخص أسطورى فى دوائر المجاهدين .

 

أنغمس 30 عاما فى الجهاد ، وعرف أثناء الحرب السوفيتيه الأفغانية كاستراتيجى عسكرى باسل.

 

وبعد سنوات أصبح أول أجنبى يقسم يمين الولاء لقائد طالبان الملا عمر .

وهو يعدد من ضمن أصدقائه القدامى أسامه بن لادن ، وقائد حركه أوزبكستان الإسلامية ، وبالمثل جلال الدين حقانى القائد العسكرى المرتبط بطالبان .

 

أبو وليد أيضا مؤلف عزير الإنتاج بدأ الكتابة فى عام 1978 بعد أن غادر جنوب لبنان حيث حارب ضد القوات الإسرائيلية .

وعندما إنضم للجهاد الأفغانى عام 1979 كتب عن الصراع لعدة نشريات وأصبح ملتزما بفكرة إقامة دولة إسلامية فى أفغانستان .

 

عندما وصلت طالبان إلى السلطة إنخرط أبووليد فى نشاطاتها الإعلامية والكتابة لمجلاتها . ثم عمل كمراسل من قندهار لمحطة الجزيرة التلفزيونية .

 

هو أيضا كتب  12كتابا تعطى تاريخا صريحا للمقاتلين الأجانب فى أفغانستان وقد أحدثت جدلا بسبب إنتقاده للقاعدة التى يعتقد أنها السبب فى سقوط طالبان .

عند سقوط نظام طالبان بعد العزو الأمريكى فى 2001 ، فر أبو وليد إلى إيران .

حيث تم توقيفه ووضعه قيد الإقامة الجبرية . ولعدم قدرته على العودة للقتال فى أفغانستان ، فبدلا عن ذلك مارس الجهاد بإستخدام قلمه .

 

مؤخرا قدم مشورة إستراتيجية لحركة طالبان فى تمردهم ضد قوات التحالف . مقترحا أخذ رهائن أجانب لإستخدمهم كورقة مساومة لتأمين الإفراج عن المساجين الذين اعتقلتهم الولايات المتحدة ، والمساعدة على إرغامها على الإنسحاب من البلاد . كما عاد أيضا للكتابة فى مجلتها .

 

عندما طلبت الحديث معه ، على أمل أنه قد يشارك بوجهات نظره حول تاريخ المقاتلين الأجانب فى أفغانستان وأن يشرح طبيعة علاقات القاعدة مع طالبان ، وأيضا علاقته مع هاتين المجموعتين . فإن الطلب منه كان صليه نيران طويلة .

 

خاصة وأنه علم أننى محلله سابقة فى مكافحة الإرهاب وقد تحولت إلى العمل الأكاديمى المتخصص فى القاعدة ، ولدهشتى فقد وافق .

وعلى مدى الشهرين الأخيرين إشتركنا فى الحوار، ومعظمه أدير من خلال المدونات الخاصة بنا .

 

وقد قال لى مؤخرا" لم أظن للحظة واحدة أن ذلك يمكن أن يحدث" ـ ولا أنا أيضا. ولكن الوصول إلى تلك النقطة لم يكن سهلا .

الحرب على الإرهاب أصبحت مجالا مشاعا لسلب آدمية خصومنا وتجاهل شكاياتهم . والخوف من العدوى المعنوية تعنى أن الحديث إلى المسلحين يضفى شرعية على قضيتهم . أما فهم ما يدفعهم فيأتى فى المرتبة الثانية حتى فى العالم الأكاديمى .

 

 

حوارنا بدأ بهذه الحزمة . أبو وليد ولأسباب وجيهة تشكك فى دوافعى. لقد ظن أننى أبحث عن معلومات تتيح لى " فهم أفضل لاستهداف عدوى" . وعندما أوضحت أنها من أجل بحثى لنيل شهادة الدكتوراة عن القاعدة ، وأننى أحاول قطع الطريق على خرافات منتشرة حولها ، وافق أن يجيب على أسئلتى.

 

 وفى هذه الأثناء وجدنا أننا نتفق على بعض الاشياء أهمها أن القاعدة عملت إندفاعه فى العالم الإسلامى . ويعتقد ابووليد أن القاعدة تسببت فى أضرار أكثر من المنافع . وقال لى إن حرب الإرهاب برهنت (على أنها بعيدة عن مزاجيه المسلمين والنتيجة كانت إنتشار الكراهية لها ).

 

وأعرب عن أسفه لأن ( الجهاد قد صار مرادفا للحزام الناسف والسيارة المفخخة .. وهذه كارثة حقيقية لأن الحرب ليست القتل العشوائى) .

وطبقا لأبو وليد فإن المزاج السائد فى الأوساط الجهادية هو أن (البنادق والقنابل هى الوسيلة الوحيدة المعتمدة من أجل التغيير ) ثم طرح هذه الأسئلة (من قال أن حمل السلاح هو الخيار الوحيد الإجبارى؟) .

 

وقال بأن القاعدة تعتمد على الهجمات الإنتحارية بما يدفع المراقبين إلى الإستنتاج بأن لديها فائضا من حياة المقاتلين تود التخلص منه .

 

عندما سألته عن هدف القاعدة قال لى أنها تفتقر إلى الرؤية الإستراتيجية ، وبديلا عنها تعتمد على "الشعارات البراقة" التى حولها تجمع قواتها .

هو أيضا  يظن أنها منظمة إستبدادية . قائلا لى إن بن لادن يدير القاعدة " قيادة فردية مطلقة" . وهذا يجعلها أول منظمة جهادية قطاع خاص فى تاريخ المسلمين .

 

وهو يشعر بالأسى من العائد "السلبى للغاية " من هذه التجربة التى " ربما تتكرر فى المستقبل" مع مجموعات أخرى، فتنسحب إلى مجموعات جهادية تعمل على غرار منظمات المرتزقة فى الغرب .

المزيد


أبو الوليد المصرى يستجيب لآخر أسئلتى

نوفمبر 26th, 2009 كتبها حواديت نشر في , تحت المجهر

 
أبو الوليد المصرى يستجيب لآخر أسئلتى
 
 من ليا فارال ــ أستراليا ــ ( 23/ 11/ 2009)
 
المصدر:  http://allthingsct.wordpress.com  
 
الترجمة : حواديت (http://mafa.maktoobblog.com)
 
 
ياقوم ، وصلت الإستجابة الأخيرة لأبو الوليد المصرى على مجموعتى الأولى من الأسئلة. لقد وضعت نسخة من إستجابته هنا، وهى تحتوى على وصلة للأصل، وجميعها بالعربية.
 
ولمن هم منكم جديدين على الموقع، أنظر على الرابط على يمين الموقع، أو التصنيف الذى عندى لأبو وليد . فهناك الكثير الذى يشغلكم بالقراءة.
 
 سوف أقدم موجزا لتلك الإستجابة حالا .
إنه يجيب عن أسئلتى عما إذا كان هناك طالبان معتدلون، وعما إذا كان طالبان سيأتون إلى طاولة المفاوضات. وإذا كانت شخصيات مثل حقانى وحكمتيار متواجدون فى الصورة.
 
أنا الآن فى عملية مراجعة لإستجلاء سؤال وترجمة إجابته. وأحاول التأكد من كونها صحيحة قبل النشر فى الموجز، مع ترجمة بعد إتمام فصلى المتأخر بشكل مؤلم . وكما هو الحال دائما أطالبكم بحسن النية إزاء نشرى للأصل العربى قبل أن أتمكن من الترجمة وتعليقى عليه، ومقالتى القادمة التى تحتوى على بعض تلك المواد فور أن أتأكد منه بشأن دقة فهمى لرده . وإذا لم تستجيبوا لما قلته قبلا فسوف أطاردكم بصوت عال جدا، وأقول أشياء عن اخلاقكم على الملأ.
 
 حسنا أننى قلت ذلك.
لقد غطيت بعض تلك التعليقات عن هذه الإستجابة فى مقالتى القادمة التى قدمتها الليلة. ( رجاء يا إلهى لا تجعلهم يردونها إلى بتغييرات كبيرة وإلا سوف أتراجع إلى الزاوية أمتص إبهامى والصخرة). آمل أن يحصل ذلك فى وقت ما هذا الأسبوع . وأنا آسفة جدا أنها أخذت منى ذلك الوقت الطويل . ولكننى أرهقت من كل شئ هنا.
 
وتعلمت أن النوم مرة كل ليلتين لا يجدى، إلا إذا كنتم تريدون صياغة فصلكم مثل لغو مطلق.
 ــ لاأستطيع تكرار كم أنا مندهشة من إستعداد أبو الوليد دخول هذا الحوار. وأنا مدينة له الآن بالرد على أسئلته.

المزيد


أبو الوليد المصرى يستجيب مرة أخرى

نوفمبر 6th, 2009 كتبها حواديت نشر في , تحت المجهر

 

أبو الوليد المصرى يستجيب مرة أخرى

 

من لياه فارال ـ استراليا ـ 29/10/ 2009

 

حسنا أيها الناس أبو الوليد المصرى قدم مقالتيه الأخيرتين إستجابة لبعض الأسئلة التى سألتها.

أنا منفعلة جدا لإستجابته لإجراء حوار معى( أشكرك جدا يا أبا الوليد) أيضا من أجل تعليقاته وشروحاته.

 

إنه شئ قيم جدا والأول من نوعه حقيقة. وهى تجعل الكثير من الأشياء واضحة بالنسبة لى ولدراساتى.

لقد وجدت تلك الرسائل بالضبط رائعة كما هى أعماله السابقة. وأنا سعيدة لرؤية أننى أفهم ما قاله فى كتبه بشكل أكثر دقة. ( بالنسبة للجزء الأكبر فإن جانبا من أخطائى كان حول الشورى.. إلخ. والآن على ما يبدو حول بعض الأخطاء وقصور إستراتيجية بن لادن التى سوف أتناولها فى أطروحتى. وآسفة أن لايوجد وقت لفعل ذلك على المدونة).

 

كان أبو وليد على صواب، فهذا سوف يبقينى مشغولة لفترة. سوف أحاول إرسال ملخص غدا، ولكن الترجمة الكاملة سوف تأخذ وقتا حتى تأتى، وعندى موعد نهائى يزعجنى.

رغم أن مقاله الثانى يركز على بعض الشروحات حول الشورى (النصيحة) وأيضاعلاقته بالملا عمر التى نسيت أن أذكرها بالأمس. المقالة الثالثة رائعة تماما. لقد سألته المزيد من الأسئلة عن عبد الله عزام والقاعدة، وسألته عن إستنتاجه حول فشل القاعدة فى بلوغ أهدافها الإستراتيجية بسبب إستراتيجية بن لادن.

 

إنها رسالة عظيمة. على ما يظهر أننى قريبة من إستنتاجاتى ولكن ليس تماما. إنه يوضح المراحل التى مرت بها القاعدة، وذلك عظيم ويدعم الكثير من أبحاثى الأخرى، لذا فأنا سعيدة جدا.

المقال الرابع تعامل مع سؤال وجهته إلى أبو الوليد المصرى عما إذا كان الجهاد فى السعودية جائز، وعما إذا كان قد أفاد القضية التى يتبناها.

المزيد


تعليقات قصيرة وحلوة على إستجابة ” أبووليد ” الأولى تجاهى

نوفمبر 6th, 2009 كتبها حواديت نشر في , تحت المجهر

 

تعليقات قصيرة وحلوة على

إستجابة " أبووليد " الأولى تجاهى

 

 من لياه فارال ـ استراليا ـ ( 28 /10 / 2009)

 

حسنا .. وبشكل واضح لن أستطيع أن أركز حتى أزيح ذلك من على صدرى . لذا فهذه هى تعليقاتى ، قصيرة وحلوة على النقاط الرئيسية إلى ضربتى فى رسالة " أبووليد" الأولى لى .

أحد الأشياء التى أوصلها إلى البيت خطاب أبوالوليد هى أهمية الكلمات وكم هى تفيد حقا .

خذ على سبيل المثال الشورى وإدعاءات بأن أبوالوليد كان فى شورى القاعدة . ليس عندى أى فكرة من أين إنطلقت تلك الإشاعة ولكننى أخمن الآن أنها أتت من "عصفور" قال أنه أعطى شورى للقاعدة . سبب تحولى هو ما تحققت منه بعد أن قرأت خطابه الأول والثانى من أنك يمكن أن تعطى المشورة بدون أن تكون عضوا فى المنظمة أو فى مجلس الشورى . وأنك يمكن ان تعطى شورى حتى ولو لم يتم حساب صوتك . لذا أظن أن هنا شيئا قد ضاع فى الترجمة وهذا بشكل ما تحول لأن يكون " فى مجلس الشورى" لأن معظم الناس لا يعرفون الفرق .

 

وأنا أرفس نفسى بسبب غبائى وعدم إدركى لذلك فى وقت مبكر والآن فهمت. وأنا فى الواقع أدرك أن أبوالوليد بعد أن يقرأ هاتين الرسالتين كما سوف ترى من الترجمة الأولى ، إنه غير خجل على الإطلاق من علاقته بالجماعة ودورة فى المشورة .

 

وما يقوله هو أنه أعطى مشورة للقاعدة وغيرها عندما طلبوها منه وأيضا عندما لم يطلبوها ، عندما شعر أن تصرفهم سوف يضر الآخرين مثال رئيسى على ذلك عندما سمع بالمقابلة مع القاعدة فى يوليو 2001 وشعر أن شيئا وشيكا سيحدث وحذر القاعدة من ذلك وقال لهم أنه من الخطأ أن تعلنوا الحرب فى تلك المقابلة بدون إذن الملا عمر . وهذه شورى أيضا وهى إعطاء النصيحة .

وهو فعل بصوت عال وبصراحة شديدة ، كما ذكر فى رسالته لى وكما ستلاحظون أيضا أنه فعلها بجرعة عالية من المرح التهكم. سأحاول وضع فقرة حول المترادفات المختلفة ومعانى الشورى إذا إستطعت الحصول على صدى لمساع

المزيد


أبو الوليد المصرى يستجيب لرسائلى المدونة

نوفمبر 6th, 2009 كتبها حواديت نشر في , تحت المجهر

 

أبو الوليد المصرى يستجيب لرسائلى المدونة


 
من لياه فارال ـ أستراليا ـ (25/ 10/ 2009)

 

 شخصية رئيسية من العرب الأفغان وهو(أبو الوليد المصرى) إستجاب لكتاباتى فى مدونتى كجزء من سلسلة حوار تلقائية فيما بيننا. فلو قلت أننى سأنفجر لأجل ذلك لكان تقديرا أقل من اللازم. فأنا قد ناثرتنى الإثارة، كون كتاباته كانت محور رئيسى لإهتمامى الأكاديمى لسنوات كثيرة. وقد كتبت (هنا) عن معاناتى فى الإهتمام بكتبه. إذا كنت لا تشعر بالرغبة فى قراءة ذلك البريد، فإن ما قلت فيه هو أن عمله ( 12 كتاب زائدا المقالات) كانت الأكثر شمولا ودقة فى كل المذكرات أو التفاصيل المباشرة عن القاعدة، وبشكل أوسع تاريخ أفغانستان منذ الغزو السوفيتى. لقد وصلت إلى إستنتاج / حرفيا / بعد قضاء سنوات وسنوات عبر التدقيق فى أعماله وكل أنواع المصادر من الجانبينن للإستخدام فى أطروحتى التى أوضحتها أيضا فى بريدى المرفق.

 

عمله فى الحقيقة رائع جدا بينما المذكرات تنحو إلى عدم الدقة. وكتبه تغطى الفترة من 1979 وحتى الآن.

 

هذا على ما يبدو الأول من أربع مقالات تأتى من "أبوالوليد المصرى" كإستجابة لكتاباتى.

أنا فى الحقيقة أرحب بهذا الحوار وتعليقة على عملى وأنا متشوقة جدا لسماع أفكاره.

 فى مقالته الأولى هو يركز على عودة ظهوره كمؤلف فى مجلة ترمز لحركة طالبان وما أظن أن ذلك يعنيه. هو أيضا أجاب على بعض الأسئلة كنت قد طرحتها فى ذلك البريد حول علاقتة بالقاعدة وطالبان.

 

 للخلفية، مناصبى يمكن العثور عليها ( هنا ـ وهنا ـ وهنا).

 

المزيد


الأفكار الأولى على مقالة أبو الوليد المصرى

نوفمبر 6th, 2009 كتبها حواديت نشر في , تحت المجهر

 

الأفكار الأولى على مقالة أبو الوليد المصرى

 

   من لياه فارال ـ إستراليا ـ 2009/10/24

 

ياإلهى أننى أجد ذلك ساحرا تماما . واستمراره فى تحليلاته لافت النظر.

 من النظرة الأولى "لأبوالوليد" قطعتان فى المجلة الجديدة . الأولى حول منح أوباما جائزة نوبل للسلام ، والتى لم أطالعها حتى الآن . والثانية قطعة هامة جدا وهى عن عودة الدولة الإسلامية إلى أفغانستان ورؤيته لدورها فى النظام الدولى القادم . هذا النظام سيكون فى الأساس آسيويا فى علاقاته الدولية ، حسب قوله .

 

بدأ أبوالوليد بالإقتباس عن رسمى غربى يعترف بأن التمرد ينتشر فى أفغانستان ثم ينطلق إلى مقالاته .

سوف أطبخ فوق ذلك أكثر فترة بعد الظهر . وأرسل قطعة أكثر قيمة عن ما يعنيه ذلك . ولكننى لا استطيع مساعدة نفسى واحتجت إلى أن أرسل فورا حول ذلك حيث أن كتاباته هى شغلى الشاغل فى الحياة .

 

يعيد "وليد " تأكيد تعليقات الملا عمر حول صورة المقاومة فى أفغانستان، الجهاد، إلى إنتفاضة شعبية وذلك هام جدا .

هذا المقال سوف يجعل القاعدة ـ خاصة التكفيريين فيها يرتجفون ـ وسوف أذهب للحفر عن مقال آخر كتبه مؤخرا أوضح فيه أن النقاء الدينى لا يجب أن يكون القاعدة الوحيدة للولاء والتعاون .

ويوبخ القاعدة على تبينها تلك النظرة ـ وقد كان هو محاميا لأمد طويل عن استراتيجية أكثر واقعية فيما يتعلق بتشكيل تحالفات .

وتظهر تلك الفكرة بقوة كبيرة فى هذه المقالة التى نشرها فى مجلة طالبان .

 

وأنا قد أضيف أنها ظهرت بقوة فى كتابات طالبان . للمرة الثانية القديم أصبح جديدا ، لقد أصبحت أكثر إعتبارا وتطورا , ولكن أكثر ذلك كان متواجدا فى كتابات " وليد" قبل    11سبتمبر وأيضا فى مواقف طالبان قبل سبتمبر 11 . وليس صدفة أنها تظهر مرة ثانية عندهما فى نفس الوقت ، عندما أعيد تنشيط علاقتهما .

فى تلك ملاحظة نقطة مثيرة هى أن "وليد" يوضح بأن خطاب طالبان السياسى أصبح أكثر تطورا كنتيجة للحرب . كما يلاحظ أن هناك تطورا ثقافيا فى مجالات عمل طالبان وبالتحديد المحاور العسكرية والسياسية .

وهنا أفترض أنه لا يشير فقط إلى إنتشار هذا النوع من التحليل الخاص لكن أيضا فى نشريات طالبان خاصة مؤخرا .

 

" وليد" كان محاميا قويا فى التأكيد على أن النشاطات السياسية والعسكرية فى الصراع تعمل سويا . وفى الحقيقة أنه كان ناقدا قويا جدا لفشل القاعدة فى عمل ذلك .

 

التعليق المثير الآخر كان عن التوجيهات التكتكية والإستراتيجية التى يصدرها الملا عمر ليس فقط للحرب ، بل حول المشكلة كلها. ويقول بأن الإعلام الغربى يميل إلى إهمال ذلك وتشويه قدرة طالبان فى تلك المجالات .

على الجانب هنا ، هناك دعوة لعلماء أكثر ومثقفين لدعم طالبان فى المجلة . سوف أتكلم عن ذلك لاحقا أيضا ، حيث أنه هام . على أى حال ، الذى ضربنى أكثر فى تلك القطعة هو تحليل "أبوالوليد" عن أن عودة الإمارة الإسلامية سوف تعود فى العصر الجديد ، الذى يقول أنه سيشرق بعد أن تنسحب أمريكا مهزومة . ويقول بأن طالبان ستكون فى مركز قيادة العصر الأسيوى الجديد فى الشئون العالمية . وأن هذا العهد سوف يق

المزيد


ردة الفعل الإستراتيجية لعلاقات أبو الوليد المصرى/طالبان على إستراتيجية أفغانستان/ باكستان & علاقات القاعدة مع طالبان

أكتوبر 17th, 2009 كتبها حواديت نشر في , تحت المجهر

   

 

 

ردة الفعل الإستراتيجية لعلاقات أبو الوليد المصرى/طالبان على

 

  إستراتيجية أفغانستان/ باكستان & علاقات القاعدة مع طالبان

 

 

 

 

من لياه فارال ـ أستراليا  ( 10 ـ 10 ـ 2009)                                           

الموافقة على المادة الجيدة، لهؤلاء الواصلين على البريد. وهو تابع لمقالين سابقين فى التواريخ المبينة،ويوثقان لعودة أبو الوليد المصرى إلى أحضان طالبان.

وهذا هو جهدى المتواضع لإضافة بعض التحليلات والسياق الذى أظن أنه يجرى لشبكة الإرتباطات الجديدة بين "المصرى" وطالبان، والنتائج المحتملة على الإستراتيجية الأمريكية لأفغانستان/ باكستان، وعلى الإجمال إستراتيجية طالبان لإستعادة أفغانستان.

لقد وجدت أن تجديد العلاقات بين "المصرى" وطالبان مدهشة، وهذا سيولد له دعاية أكثر. وهذا هو هدف وسطائه الذين تفاوضوا لإدخال مقالاته فى نشريات طالبان. والواضح المدهش هو كيف سيؤذى ذلك "القاعدة". "فالمصرى" نشر غسيلهم القذر كما لم يفعل أحد آخر وبسبب مكانته فقد بذلوا مجهودات محدودة لتحديها عادة فى المنتديات.

والآن عمل "المصرى" أجيز من نشريات طالبان. وهذا سيضيف بعدا جديدا كليا على علاقات القاعدة بطالبان خاصة عندما نلقى الضوء على بيان أصدرته طالبان قبل عدة أيام الذى أكد على عدم تهديد الغرب ( والذى كتبت عنه بالأمس)

وهنا يمكن أن نرى بوضوح أن القاعدة بين يديها قضية.

كتعليق جانبى لم يتضمنه مقالى بالأمس حيث لم أكن أدرى عن مقالات المصرى فى نشريات طالبان. وأظن أن معطيات بيان طالبان جاءت من منطقه. خاصة رغبة أمريكا فى التوسع من أفغانستان خلال خراسان الكبير وصولا إلى القوقاز. وهذا كان موضوعا مثبتا فى كتابات "المصرى".

على أى حال لم يكن ذلك للطالبان ( قد علقت على ذلك فى بريدى أمس على الذكرى الثامنه للإحتلال). الآن علاقات المصرى الجديدة مع طالبان جاءت إلى الضوء ( لم أكن أعرف عنها عندما أرسلتها وفيها رائحة منطق المصرى)

والآن كل ذلك بدأ يعطينى فهما أكثر نسبيا.

من الهام هنا أن نوضح أن مقالات المصرى لم تظهر فى نشريات طالبان بدون موافقة. فكل أجهزة الإعلام معتمدة من قبل عضو باللجنة العليا، وهذا يشكل قبولا رسميا بموضعيته. والأكثر من ذلك كان جاريا كما أوضحت فى بريدى السابق. لذلك أنا أعجب الآن ماذا ستعنى نتائج تجديد علاقات "المصرى" بطالبان على إستراتيجيتها المستخدمة لمحاولة طرد القوات الأجنبية وإستعادة السلطة.

ولا أعنى إعتماد (إستراتيجية الإختطاف) على الرغم أننى أظن أن ذلك سيتقرر بواسطة طالبان لو لأنها شعرت (كما شعر المصرى) أن ذلك سيعطى قوة رافعة لإخراج القوات الأجنبية من البلاد. ولكننى أشير إلى مستوى نفوذ "المصرى"

ونتائج إعادة ظهوره على إتساع إستراتيجية طالبان السياسية والعسكرية، رغم أنه رقم فردى بلا أى مجموعة حقيقية تقف خلفه.

نحن نتحدث عن شخص تأثيره ليس فقط مع طالبان ولكن أيضا مع الحركة الإسلامية الأوزبكية (( I M U وبشكل أعم مع مجاهدى خراسان الكبير بشكل أعظم. لقد ساعد المصرى الحركة الإسلامية الأوزبكية على تأسيس نفسها وأعطى أعضاءها تدريبهم التأسيسى فى 1994 ـ 1995 .

وفى عهد طالبان كان المصرى مع زعيم الحركة الإسلامية الأوزبكية أقرب المستشارين الأجانب للملا عمر، وكان المصرى أول أجنبى يعطى البيعة للملا عمر، وأعقبه "محمد طاهر أقا طاهر يلدشيف" قائد الحركة الإسلامية الأوزبكية والذى توفى مؤخرا. رفض بن لادن أن يفعل ذلك، وبعد أن وقع تحت ضغط مكثف ليفعل، أعطى واحدة بالوكالة، مكنته من الخروج على أوامر "عمر" ولكن يظهر وكأنه أعطى البيعة. من المثير للإنتباه أن "المصرى" هو من خدع بذلك الفعل. ويتضح من أحدث كتب "المصرى" أنه مازال غاضبا جدا من ذلك.

النقطة المحورية هنا والتى كررتها مرارا فى هذه المدونة أن إرتباطات الحركة الإسلامية الأوزبكية/ طالبان، وبشكل أشمل الروابط بين طالبان والمجموعات الجهادية فى خراسان، والعاملة فى أفغانستان كانت قوية جدا، وكانت دائما أقوى من إرتباطاتها بالقاعدة. وهناك عدة أسباب لذلك. فالقاعدة لم تكن محبوبة من تلك المجموعات لمحاولتها السيطرة عليهم. وعندما فشلت حاولت عرقلتهم. هم أيضا لم يوافقوا على إستراتيجية إستهداف أمريكا لإعتقادهم أن ذلك سيضر بمحاولاتهم تنصيب خليفة لخراسان الكبرى. وأخيرا فإن لهم إرتباطات عقائدية أقرب. فأكثرهم من الأحناف مثل طالبان على عكس القاعدة.

وكما قلت فإن كل تلك المجموعات توقر "المصرى" لأنه هو وليس القاعدة الذى دعمهم عندما كانوا يحاولون التدريب فى أوائل أواسط التسعينات والقاعدة رفضت دعمهم. نذكر أنه لم يكن لديها القدرة على فعل ذلك على أى حال ، ولكن ذلك لم يمنعهم من إعطاء وعود زائفة قبلا. وهذا ما يظهر أول شيئ فى الحسابات الإستراتيجية لبن لادن فيمن

المزيد


أبو الوليد ـ مصطفى حامد ….. الجزء الثانى

أكتوبر 17th, 2009 كتبها حواديت نشر في , تحت المجهر

 

أبو الوليد ـ مصطفى حامد  ….. الجزء الثانى

 

  من لياه فارال ـ أستراليا  ( 9 ـ 10 ـ 2009)

هذا البريد سيتعامل مع ما تقوله المقالات الجديدة. وسيكون هناك إضافة ثالثة فى البريد تظهر النتائج المحتملة كما أراها تنشأ من تعامل "حامد" الجديد مع طالبان.

أولا، من الواضح الآن أن هذه المقالات وكتاباته لطالبان كانت تحت الإعداد لبعض الوقت.

فى مقدمه لأحدث كتبه والتى شملت التوجيه الذى أشرت إليه { تقصد التوجيه نحو إختطاف أسرى ـ المترجم}
قال "حامد" أنه يكتب لأن البندقية سقطت من يده صدفة وأنه لايستطيع إستعادتها. وهو هنا يشير إلى إحتجازه فى إيران. فكتب ذلك لأنه لايستطيع أن يحارب بالبندقية لذا سيحارب بدلا عنها بالقلم.

والذى أدهشنى فى ذلك الوقت أنه كتب أيضا أنه يكتب بسرعة لأنه يشعر أن الوقت أمامه محدود. وهو كتب أيضا أن الشمعة تعطى ضوءا أكثر عند النهاية. والذى أفترض أنه يشير إلى عمره وإعترافه بأنه لافرصة أخرى أمامه كى ينضم إلى المجاهدين قبل أن يلاقى خالقه.

ورغم أن قليلون إستفسروا عن صحة "حامد" عبر وسيطه بسبب هذه التعليقات. والردود كانت بأنه بصحة جيدة، لهذا ربما كانت تلك إلتفافة للإشارة إلى حربه الكتابية القادمة. وأى مقاطعات بسبب ـ حسب تخمينى ـ إحتجاز مشدد.. إلخ

على الرغم أنه قد يكون مريضا. مبدئيا أظن أنه كان مريضا عندما كتب كل ما سوف يأتى حالا، ولكن الآن بعد أن ظهرت كتاباته لطالبان إلى الضوء، أرى أن ذلك ما عناه بعباراته الدائرية. نموذج كتاباته كان عادة صريحا كان أيضا فى أوقات باطنى جدا. لذا أخذت ذلك فى الحسبان حين محاولة إستنتاج ما أقول.

الملاحظة التالية ـ هى أن مقالاته فى مجلة طالبان مشابهة جدا لجزء من الكتاب الأصلى الذى يحتوى على التوجيه. وهو ينسحب على بعض تلك المادة، وأظن أن كثير من المؤلفين يعملون ذلك.

أريد إيضاح بعض الأشياء. "حامد" يقول من خلال تلك المقالات ـ قبل المضى قدما لأى تحليلات بخصوص ما يعنيه ذلك كله وتأثيرات إرتباطاته الجديدة بطالبان ـ

  أ ـ حملة إعلامية متجددة:

أول شيئ صدمنى كان توجيه "حامد" للمجاه

المزيد


التالي