أبو الوليد المصرى يجدد صلاته مع طالبان
لياه فارال ـ أستراليا ( 9 ـ 10 ـ 2009 )
وحيد براون لديه رسالة ممتازة لهذا اليوم حول " توجيه الإختطاف" لأبو الوليد المصرى والذى نشرته مجلة طالبان الرسمية، وقد كتبت عنه لصحيفة "الأسترالى" فى الشهر الماضى.
أوافق تماما تقييم "وحيد" بأن تلك إنعطافة مقلقة للأحداث. على الرغم من أننى أميل أكثر إلى أن هذا الإدراج فى المجلة يحجب شيئا أكثر شرا بعض الشئ مع كونه الآن يأخذ دوره كإستراتيجى إعلامى ودعائى لطالبان.
كما لاحظت فى مقالتى فإن "المصرى" و "عمر" كانا قريبان للغاية، كون "عمر" غالبا ما يبحث ويستقبل إستشاراته فى مواضيع عسكرية وسياسية ضمن اشياء أخرى.
فى هذا المجال لست مندهشة تماما لأقرأ أن عمل المصرى وصل إلى نشريات طالبان. وكنت بإنتظار نوع من القبول يظهر إلى العلن، كما أشرت فى مقالتى أننى أعتقد أنه سيحدث.
مهما يكن فقد أسقطت الكرة فى إنتظار وصولها متأخرة، لذا فأنا سعيدة جدا لأن "وحيد" إلتقطتها وعلق عليها. وبشكل أشمل فأنا سعيدة بأن مقالتى جددت الإهتمام " بالمصرى" الذى أعتقد بأن مستمر فى أن يكون شخصا مؤثرا من بين الأفغان العرب ودوائر طالبان وصورته فى إرتفاع. وسوف أرسل المزيد من التحليلات على صلة بهذا التطور فى الرسائل القادمة. ولكن الآن عندى قطعة طعام أريد أن أصنعها.
فى مقالتى فى " الأسترالى" عن توجيه المصرى للإختطاف إنتهيت فى نسختى النهائية إلى وصف كتابه على أنه وثيقة للقاعدة. ولا أدرى بحق الجحيم بماذا كنت أفكر عندما غيرت ذلك الخط . كنت أحاول أن أجعل القطعة أقل أكاديمية وأكثر قابلية للقراءة عوضا عن تقطيع الأنفاس لمدة طويلة حول موضعه بين الأشياء. وفى هذه العملية أربكت الأشياء فتحولت إلى قطعة طبيخ متواضعة لأن ذلك أعلى من شأن القاعدة. وحيث أن ذلك كان واحدا من الموضوعات الرئيسية التى إعتنيت بها، لذا ذهبت وفعلتها. والآن أعطى نفسى صفعة كبيرة على الملأ.
أنا أيضا إستخدمت تعبير (عضو فى القاعدة) بينما كان يجب أن أقول مشاورا. فعندما قلت عضو فى ذلك المقال كنت أعنى أن المصرى ينصحهم وهو ما زال يفعل. بالرغم من أننى يجب أن ألاحظ أن هذه النصيحة تضمنت بالأساس نقد قاس مؤخرا. ( ولأسباب جيدة ـ أنظر بريدى هنا ـ حيث أبرزت إنتقاداته للشيخ سعيد عن مقابلتة مع الجزيرة بشكل ساخر والمعنونة " كيف تعلن ثلاث حروب فى ثلاثين دقيقة" ). وكان ذلك خطأى الثانى.
وهنا يصبح الموضوع مشوقا. بعد وقت قصير من إرسال مقالتى حول ال












