Yahoo!

أبو الوليد المصرى يجدد صلاته مع طالبان

أكتوبر 17th, 2009 كتبها حواديت نشر في , تحت المجهر

 

أبو الوليد المصرى يجدد صلاته مع طالبان

 

 

لياه فارال ـ أستراليا  ( 9 ـ 10 ـ 2009 )

وحيد براون لديه رسالة ممتازة لهذا اليوم حول " توجيه الإختطاف" لأبو الوليد المصرى والذى نشرته مجلة طالبان الرسمية، وقد كتبت عنه لصحيفة "الأسترالى" فى الشهر الماضى.

أوافق تماما تقييم "وحيد" بأن تلك إنعطافة مقلقة للأحداث. على الرغم من أننى أميل أكثر إلى أن هذا الإدراج فى المجلة يحجب شيئا أكثر شرا بعض الشئ مع كونه الآن يأخذ دوره كإستراتيجى إعلامى ودعائى لطالبان.

كما لاحظت فى مقالتى فإن "المصرى" و "عمر" كانا قريبان للغاية، كون "عمر" غالبا ما يبحث ويستقبل إستشاراته فى مواضيع عسكرية وسياسية ضمن اشياء أخرى.

فى هذا المجال لست مندهشة تماما لأقرأ أن عمل المصرى وصل إلى نشريات طالبان. وكنت بإنتظار نوع من القبول يظهر إلى العلن، كما أشرت فى مقالتى أننى أعتقد أنه سيحدث.

مهما يكن فقد أسقطت الكرة فى إنتظار وصولها متأخرة، لذا فأنا سعيدة جدا لأن "وحيد" إلتقطتها وعلق عليها. وبشكل أشمل فأنا سعيدة بأن مقالتى جددت الإهتمام " بالمصرى" الذى أعتقد بأن مستمر فى أن يكون شخصا مؤثرا من بين الأفغان العرب ودوائر طالبان وصورته فى إرتفاع. وسوف أرسل المزيد من التحليلات على صلة بهذا التطور فى الرسائل القادمة. ولكن الآن عندى قطعة طعام أريد أن أصنعها.

فى مقالتى فى " الأسترالى" عن توجيه المصرى للإختطاف إنتهيت فى نسختى النهائية إلى وصف كتابه على أنه وثيقة للقاعدة. ولا أدرى بحق الجحيم بماذا كنت أفكر عندما غيرت ذلك الخط . كنت أحاول أن أجعل القطعة أقل أكاديمية وأكثر قابلية للقراءة عوضا عن تقطيع الأنفاس لمدة طويلة حول موضعه بين الأشياء. وفى هذه العملية أربكت الأشياء فتحولت إلى قطعة طبيخ  متواضعة لأن ذلك أعلى من شأن القاعدة. وحيث أن ذلك كان واحدا من الموضوعات الرئيسية التى إعتنيت بها، لذا ذهبت وفعلتها. والآن أعطى نفسى صفعة كبيرة على الملأ.

أنا أيضا إستخدمت تعبير (عضو فى القاعدة) بينما كان يجب أن أقول مشاورا. فعندما قلت عضو فى ذلك المقال كنت أعنى أن المصرى ينصحهم وهو ما زال يفعل. بالرغم من أننى يجب أن ألاحظ أن هذه النصيحة تضمنت بالأساس نقد قاس مؤخرا. ( ولأسباب جيدة ـ أنظر بريدى هنا ـ حيث أبرزت إنتقاداته للشيخ سعيد عن مقابلتة مع الجزيرة بشكل ساخر والمعنونة " كيف تعلن ثلاث حروب فى ثلاثين دقيقة" ). وكان ذلك خطأى الثانى.

وهنا يصبح الموضوع مشوقا. بعد وقت قصير من إرسال مقالتى حول ال

المزيد


القاعدة تدعو طالبان لخطف مدنيين أجانب في أفغانستان

سبتمبر 19th, 2009 كتبها حواديت نشر في , تحت المجهر

 

 "القاعدة" تدعو طالبان لخطف مدنيين أجانب في أفغانستان

 

الأربعاء سبتمبر 16 2009


سيدني - "القدس"، رويترز - أفادت وسائل إعلام أسترالية بأن مسؤولا بارزا في تنظيم "القاعدة" دعا حركة "طالبان" الافغانية لشن حملة من عمليات خطف مدنيين أجانب في أفغانستان للضغط على القوات التي تقودها الولايات المتحدة هناك للتفاوض بشأن تبادل سجناء.
وقالت لياه فارال المحللة السابقة والخبيرة في مكافحة الارهاب لصحيفة "أستراليان" اليوم
الاربعاء إن مستشار تنظيم "القاعدة" مصطفى حامد المعروف، أيضا باسم أبو وليد المصري، هو الذي وجه هذه الدعوةوانها جاءت ردا على عمليات الاحتجاز التي تقوم بها الولايات المتحدة في معتقل خليج غوانتانامو.
وأضافت فارال التي عملت لدى الشرطة الاسترالية الاتحادية إنها "عثرت على وثيقة تابعة لـ"القاعدة" على شبكة الانترنت مكتوبة في أواخر تموز (يوليو) الماضي بينما كانت تستكمل رسالة دكتوراه عن "القاعدة" في جامعة موناش بأستراليا.
وتقول الوثيقة وهي بعنوان "الجندي الايركي في أفغانستان-أولى خطوات الافراج عن كل سجناء الحرب على الارهاب" إن أسر جندي أميركي في وقت سابق من العام الحالي يجب أن يكون خطوة أولى في حملة
لخطف مدنيين غربيين للتفاوض بشأن الافراج عن سجناء طالبان والقاعدة.
وقالت فارال في الصحيفة الاسترالية ان مستشار القاعدة "وجه مقاله إلى قيادة طالبان، وقال المصري إن الوقت قد حان بالنسبة لهم للبدء في استهداف مدنيين أجانب الى جانب العسكريين".
وأضافت: "اقترح ان يغيروا هم أيضا قواعد اللعب كما فعلت أميركا. وأخبرهم بأنه من الجائز الان خطف مدنيين أجانب من الشارع. ونصحهم بأن استخدام هذه الاستراتيجية قد يسفر عن تحرير كل السجناء الذين تحتجزهم أميركا في حربها على الارهاب".

 

ومضت قائلة ان "المصري قال إن احتجاز الولايات المتحدة وتعذيبها لمسلمين وكذلك فشلها في التفريق بين المدنيين والعسكريين يبرر استخدام تلك الاستراتيجية الجديدة. وقال إن طالبان يجب أن تفعل كما يفعل عدوها".
وقال السفير الاسترالي لمكافحة الارهاب بيل باترسون إنه "على الرغم من استخدام حملات الخطف من قبل مقاتلي القاعدة في شمال افريقيا ومتمردي جماعة أبو سياف

المزيد


السابق