![]() |
سبتمبر 10th, 2009 كتبها حواديت نشر في , حرب الافيو ن الثالثة, ردود على إستفسارات,
مايو 7th, 2009 كتبها حواديت نشر في , حرب الافيو ن الثالثة,
للتحميل الكتاب , اضغط علي اسم او صورة الكتاب .
فى هذا الكتاب
تحارب أمريكا فى أفغانستان حرب الأفيون الثالثة.
وبعد سبع سنوات من الإحتلال نجحت فى تحويل ذلك البلد إلى أكبر مزرعة
للأفيون فى العالم وعلى مر التاريخ.
حركة طالبان تمكنت من إيقاف زراعة الأفيون فى عام 2001 ، وكان ذلك هو السبب المباشر والحقيقى لإشعال الحرب فى ذلك التوقيت تحديدا.
الوقف التام لزراعة الأفيون فى أفغانستان يعنى إنهيار الإقتصاد الأمريكى وسقوط السطوة المالية للبنوك اليهودية فى العالم .
- ماذا يعنى الشعار الأمريكى : الحرب على " تجارة المخدرات"
وليس "زراعة المخدرات" ؟؟؟
قبل إحتلالها لأفغانستان، الولايات المتحدة كانت تربح من الأفيون الأفغانى 600
مليار دولار سنويا، ضمن تجارة مخدرات كانت تقدر وقتها بحوالى 1,5 ترليون
دولار.
- بعد إحتلال أفغانستان وصل حجم تجارة المخدرات الدولية إلى ما بين ( 4 إلى 9
ترليون دولار) . وهى تجارة تكاد تكون حكرا على الولايات المتحدة ومعها عدد
من الشركاء الثانويين.
أرسلت أمريكا قواتها فى أرجاء العالم من أجل تحقيق وضعيتها الإحتكارية الكاملة على الأفيون فى أفغانستان و الكوكايين فى كولومبيا ودول عديدة من أمريكا الجنوبية.
- القوات الأمريكية تدير صناعة الهيرويين من داخل قواعدها الجوية فى أفغانستان، خاصة فى بجرام وقندهار ومطارات سرية فى صحراء هلمند ..
ثم تنقل تلك المادة إلى أنحاء العالم بواسطة طائرات الشحن العسكرى إلى
قواعدها العسكرية عبر العالم.
فى ظل الأزمة المالية الخطيرة التى تجتاح الإقتصاد الأمريكى والدولى، يكاد يكون أفيون أفغانستان هو طوق النجاة الوحيد للإقتصاد الأمريكى. لذا لن تتخلى أمريكا بسهولة عن تلك الثروة الهائلة وقد تقاتل هناك إلى أخر دولار فى الخزينة الأمريكية وآخر جندى من الحلفاء.
- تسعى قوى عديدة / وفى طليعتها دول الجوار الأفغانى/ إلى تعميق الورطة
الأمريكية فى أفغانستان وإطالتها إلى الحد الذى يحقق إنهيارا أمريكيا مؤكدا
على الطريقة السوفيتية فى أفغانستان، وبحيث أن تتحطم حركة طالبان وينزاح
خطرها الذى يخشاه القاصى والدانى من الجوار القريب والبعيد.