Yahoo!

كتاب ذكريات عربي أفغاني

سبتمبر 10th, 2009 كتبها حواديت نشر في , كتب اخري

ذكريات عربي أفغاني

تحميل كتاب : ذكريات عربي أفغاني

صاحب الذكريات أبو جعفر المصري القندهاري - وهو الدكتور أيمن صبري فرج - لم يتردد في تقديم لقبه الأفغاني في صدارة الكتاب لحبه الشديد لأهل أفغانستان ولاعتزازه بالعامين اللذين قضاهما بين جبال أفغانستان يقاتل مع الأفغان جنبا إلى جنب.


يفتتح لنا أبو جعفر ذكرياته بذكر شأنه في مصر، كيف أن خطاب الجهاد والدعوة إليه كانا يثيران لديه الحماس والعزم والإرادة، ولكن مع هذا لم يعقد العزم وظل مترددا عدة سنوات إلى أن أكمل دراسته الجامعية. غير أنه لم يطق صبرا بعد هذا وعزم على الرحيل فشد رحاله إلى أرض أفغانستان وتعرف في رحلته الشاقة هذه على "أسد الله"! وفي أفغانستان و برعاية بعض المؤسسات الإسلامية العربية قرر أبو جعفر الالتحاق بأصعب المعسكرات هناك، والتي كانت تعرف بمعسكرات القاعدة لأن من خلال هذه المعسكرات يتم اختيار أعضاء التنظيم (لاحظوا أن هذا قبل عام 1990) التحق بالمعسكر، ولم يختصر في حديثه عن نوعية التدريب الذي تلقوه هناك، بل ذكر العلاقة التي كانت بين المجاهدين وبين العرب و الأفغان والمشقة التي كان يعاني منها هؤلاء المجاهدون من خلال تدريبات تهيئ الشخص لتحمل الكثير من مشاق الجهاد،

المزيد


كتاب فن الحرب Sun Tzu’s Military Strategy

سبتمبر 10th, 2009 كتبها حواديت نشر في , كتب اخري

فن الرب - Sun Tzu's Military Strategy

تحميل كتاب :  فن الحرب

فن الحرب بالصيني((孫子兵法و بالأنجليزية Sun Tzu’s Military Strategy) ) هو إطروحةعسكرية صينية كتبت أثناء القرن السادس قبل الميلاد من قبل  سون تزو(Sun Tzu).


ويقع الكتاب في أكثر من 6000 مقطع صيني ويضم 13 فصلا، كل فصل منها مكرس لأحدخصائص الحرب، إعتبر لفترة طويلة مرجع كامل للإستراتيجيات والوسائل العسكرية

المزيد


كتاب : خواطر في وجوب مقاطعة بضائع الاعداء

سبتمبر 10th, 2009 كتبها حواديت نشر في , كتب اخري

 

خواطر في وجوب مقاطعة بضائع الاعداء 

تحميل كتاب :  خواطر في وجوب مقاطعة بضائع الاعداء

 
 
 
اسم الكتاب : خواطر في وجوب مقاطعة بضائع الاعداء

المزيد


كتاب الحرب القذرة في الجزائر

يوليو 23rd, 2009 كتبها حواديت نشر في , كتب اخري

 

 للتحميل اضغط علي صورة الكتاب او اسم الكاب (الحرب القذرة في الجزائر)
 
 
الحرب القذرة في الجزائر
 
خدمة كمبردج بوك ريفيوز

لم يثر أي كتاب حول الحرب الأهلية في الجزائر ما أثاره كتاب "الحرب القذرة.. شهادة ضابط سابق في القوات الجزائرية الخاصة 92-2001" عند نشره مطلع هذا العام في فرنسا, بسبب ما تضمنه من شهادات ضابط جزائري فر من الجيش وروى ما يصفه بدور الجيش في المجازر ضد المدنيين في الريف والقرى.
 
في فرنسا ومن جراء هذا الكتاب, قامت الصحافة ولم تقعد خاصة على ما رآه البعض تواطؤا رسميا مع الحكومة الجزائرية. أما في الجزائر فقد قامت أجهزة الأمن والجيش ولم تقعد من جراء ما اعتبرته أخطر اتهام و"تزوير" يوجه لها منذ بداية الأزمة بين النظام والمعارضة الإسلامية. وتم تنظيم ندوات وشهادات معاكسة من قبل مواطنين من سكان القرى والأماكن التي ذكرها الكتاب تدحض ما ورد فيه من أن مجازر نفذت فيها على يد الجيش.
 
مؤلف الكتاب حبيب سويدية (31 عاما) اضطر إلى مغادرة الجزائر في العام الماضي وسعى للجوء إلى فرنسا بعدما سجن في الجزائر. وفي فرنسا قرر أن يتكلم لتكون هذه هي المرة الأولى التي ينشر فيها عضو سابق في الجيش الجزائري كتابا يتضمن شهادة صريحة وكاملة عن معنى أن تكون فردا في قواته الخاصة خلال ذروة مواجهة الإسلاميين في الجزائر.
 
ويقول سويدية إن ما حمله على نشر الكتاب هو الشعور بالندم ومحاولة هدم جدار الصمت الذي يحيط بجرائم الجيش, مشيرا إلى "رغبته في إراحة ضميره وتحرير نفسه" من المشاركة في تلك الجرائم التي ترتكب بحق الإنسانية بفضحها وشجبها بأشد النعوت والأوصاف. ويقول "لقد شاهدت الكثير الكثير من انتهاك الكرامة الإنسانية إلى حد لا يمكنني البقاء معه صامتا".
 
يحاول سويدية تناول الاختلال في النظر إلى ما يجري في الجزائر, فبينما تتسلط الأضواء الإعلامية بقوة على أعمال الإسلاميين الإرهابية وتشجب وتدان، غالبا ما تهمش الأعمال المهولة التي ارتكبها الجيش أو يجرى تجاهلها, ويعيد ذلك في جانب منه إلى الشعار الغربي الجديد "خطر الأصولية الإسلامية" الذي حل محل الشعار القديم "خطر الشيوعية".
 
أما العامل المباشر الذي حمل سويدية على تسطير شهادته في هذا الكتاب فكانت زيارة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في يونيو/ حزيران 2000 إلى فرنسا. فهو يقول إنه شعر بالاشمئزاز من الحفاوة البالغة التي استقبلته بها الحكومة الفرنسية بوتفليقة وتغاضيها عن كل انتهاكات حقوق الإنسان المريعة التي ارتكبتها حكومته في الجزائر, وتغليبها للاعتبارات السياسية والاقتصادية عليها.
 
تطوع سويدية -صاحب الخلفية الاجتماعية المتواضعة والمنحدر من ولاية تبسة الجزائرية والذي انضم إلى صفوف الجيش عام 1989- ليس لأسباب مادية بل لقناعات وطنية، إذ كان لايزال وهج جبهة التحرير الوطني التي حققت الاستقلال للجزائر وأنهت الاستعمار الفرنسي شديدا في المخيلة العامة, كما أنه سعى لخدمة بلاده كجندي في جيشها. ولكنه يقول إنه لم يخطر بباله حينها ما كان ينتظره.
 
فعلى إثر الفوز الكبير للإسلاميين في الانتخابات المحلية عام 1990 وا

المزيد