Yahoo!

15 طلقة في سبيل الله _ كتاب 1

مايو 7th, 2009 كتبها حواديت نشر في , 15 طلقة في سبيل الله

 

 

   15 طلقة فی سبيل الله _كتاب 1  

 

نرجو منكم إضافة تعليقاتكم او انتقاداتكم في القسم المناسب من الموقع

سيتم الرد علي التعليقات او الانتقادات المعنية في اسرع وقت ممكن 

mafa1940@yahoo.com

 

 

 الفـــهرس

كلمات بين يدى أدب المطاريد………………………..4

مقدمة . تعليقات بعد الحرب الأمريکية………………..5

الفصل الأول : بين أفغانستان وفلسطين…………………9

الفصل الثانى : البحث عن الإخوان المسلمين……………19

               تدريب فى صحراء بلبيس ……………………20

إسلام المترفين ـ  رحلة سرية إلى لبنان ـ

 اللقاء الأول مع أفغانستان………………………………..36 

الفصل الثالث : الرحلة الأولى: لقاء مع الجهاد………….44

صحفی رغم أنفة ـ ضد الدبابة ـ ماهو مذهبك؟ ـ

 لقاء حار مع الطيران ـ مع السلاح الثقيل .

15 طلقه فى سبيل الله .………………………………………………69

مخاطر الأرض الصديقة………………………………….76

العـــودة.

التقرير الأول عن الرحلة الأولی………………………….88

 (1980 ) عام الحرب الأمريكية على الشيوعية والإسلام معاً………..118

أمير الجهاد مع أمراء الجزيرة  ـ  الميثاق المغدور.

(1981) قتال ضد السوفييت وأخر ضد المنظمات .…………………………..136

الرسـالة الأولى ـ الرسـالة الثانية ـ الرسـالة الثالثة

(1981) الرحلة الثانيةإلى جرديز ………………………………………………136

القوانين الخاصة للحرب ـ مأزق مع طيار حاقد ـ

مقاتلات تقدم لنا الدعم    مع (رفيع الله)!!

(1982) التحول نحو خوست .. والطريق الى جاور………………173

الطريق إلى جاور ـ ألغام خلط الأوراق ـ إزعاج فقهى/إستخبارى

أزمة فی الکرملين ـ سقوط الهيبة السوفيتية ـ المدن الأفغانية عام82

أفغانستان…جهاد لأجل العالم.

(1983) ثورة فى الأورجون.  ………………………………..196

التصنيع العسكرى ـ الأرجون من القطاع العسكرى إلى القطاع الإدارى ـ

مع تميم العدناني في الأورجون ـ خيانة فى الأرجون ـ مع رباني في(وانا).

مع أمير ألبطاطين فى بشاور ـ مخاض بعد الهزيمة

الأنجليز فی بشاور.ـ من بابى إلى جاجى .

 (1984) الإنحراف يتأصل ………………………………….221

    نکسة المشاريع الکبيرة ـ بدائل جديدة .

    مع الشيخ الجزائري ـ بن لادن فى شباك جاجى…. ص236

   جهاد بلا خطة ـ مقترحات قادة الجهاد ـ

   ملاحظات حول التقرير ـ تحولات جديدة ـ مطلوب للقتل. 

التقرير الأول:  الشـــــتاء الحرج .

التقرير الثاني:  خطوات عملية فى الجهاد الإسلامى فى بأفغانستان .

التقرير الثالث: الإنقسامات .

التقرير الرابع: مقابلة مع الدكتور عبد الله عزام .

التقرير الخامس: حصاد المرحـــلة .

 

خرائط :

نشاط عسكرى واكب رحلتناالأولى ……………………..43

المعونات العسكرية خطوط إمداد الأسلحة………………..295

إستراتيجية الجنرال أخترعبدالرحمن لكسب الحرب………..296

طرق إمداد وقواعد للسوفييت والمجاهدين………………..297

أفغانستان و دول الجوار……………………………….298

صور:

أبومعاذ الخوستى/أبومصعب الزرقاوى……..144

سياف فى أبو ظبى……………………….299

تميم العدنانى فى الأورجون……………….300

 

 

 

كلمات بين يدى أدب المطاريد

(( أفضل العقل معرفة الإنسان بنفسه )) .

(( من عرفه نفسه جاهدها            )) .

((ومن عرف نفسه عرف ربــه  )) .

(( من عرف نفسه كان لغيره أعرف)).

(( أعظم الجهل جهل الإنسان لنفسه  )) .

(( كفى بالمرء جهلا أن يجهل نفسه )) .

  وبعد كل ذلك .. كيف ينتصر على عدوه من لا يعرف نفسه ؟

   بل كيف يعرف ربه من لم يعرف نفسه ؟

وإذا كان جهلنا بأنفسنا لا حد له .. فكيف نعجب من أن هزائمنا لا حد لها ؟ ..

.. لا شك أن دراسة تجاربنا التاريخية .. القريب منها والبعيد هى من أفضل الوسائل لمعرفة أنفسنا .. هذا إذا إستخلصنا منها النتائج الصحيحة . فمن لا تاريخ له فلا حاضر له ولا مستقبل.

                                                            " الكاتب "

 

 

جاء فى الأنجيل على لسان السيد المسيح :

 ( من لم يكن له سيف فليبع ثوبه ويشترى له سيفاً )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقـــدمة

 

مضى على (فتح كابل) ما يقارب الثلاثون شهرا ، وفي هذا  المنفى الجبلي في منطقة خوست شرعت في تحقيق حلم قديم

 هو وضع كتاب عن أفغانستان .

 

 وليس هناك أسوأ من هذا التوقيت للكتابة عن أفغانستان . فقد إستدار الزمان وتبدلت المصالح وأسفرت الوجوه عن ملامحها  الأصلية بعد طول تكلف وخداع . وانتهى أحد الفصول الكالحة في لعبة الأمم ، تلك اللعبة الشيطانية التي لا تبالي بدين أو دماء . 

 

فاز الأقوياء بالغنائم الضخمة ، وانتزعوا حتى الفتات من أفواه حلفائهم ، ورضى الذين باعوا دينهم بقشور تافهة من حظوظ الدنيا,

 باعوا بها الدين  كما  باعوا دماء إخوانهم ، وضربوا أمتهم في مقتل وصدموها في عقائدها وآمالها .

 

مضى الوقت الذي كانت فيه الكتابة عن أفغانستان مشروعا تجاريا ناجحا. طوال عقد الثمانينات كانت أفغانستان هي الحدث الأول على

 الساحة الدولية ـ وبالتالي الساحة الإسلامية ـ وقرر الغرب بزعامة أمريكا أن يلعب بالورقة الإسلامية لإحراج منافسه السوفييتي .

 

وأعطيت الأضواء الخضراء كي تنطلق أكبر حملة مساندة في العالم الإسلامي خلال هذا القرن لنصرة ـ الجهاد الأفغاني ـ بالأموال ، بدماء الشباب ، بالإعلام . وصارت أفغانستان قضية المسلمين الأولى .

 

وما أن أتم السوفييت إنسحابهم من أفغانستان ثم سقط النظام الشيوعي في كابل بعد ذلك بثلاث سنوات  تقريبا ، حتى إنقلبت الصورة

 رأسا على عقب وتبدلت المواقف والتحالفات .

 

 تحول الأعداء إلى أصدقاء ، والأصدقاء إلى أعداء ، وتحول المجاهد مجرما مطاردا ، والمجرمون أصبحوا زعماء مسيطرين

 وزالت الإيديولوجيات وعم السلام تحت راية القطب الأوحد ولم  يتبق للعالم أجمع إلا عدو واحد هو  (الأصولية الإسلامية) !!.

 

وجاءنا نظام )دولي جديد( يدافع عن حقوق الإنسان وحرية التجارة وينشر الديموقراطية،  ولا يرى غير الإسلام عدوا لدودا 

يهدد طريقته المثلى, و يظهر في الأرض الفساد .

 

أعلن ذلك النظام البشع عن ميلاده على أرض جزيرة العرب عندما وطأتها أرجل الجيوش النصرانية واليهودية ، في الحرب 

التي أسموها حرب تحرير الكويت .

 

النصر الذي تحقق على أرض أفغانستان ضد الجيش الأحمر السوفييتي أدى إلى هيمنة أمريكية مطلقة  على العالم .

 

 أما على الجانب الإسلامي فقد تحول إلى كارثة إسلامية شاملة ، في صورة حرب صليبية دولية ضد الإسلام  كان أول من دفع 

ثمنها هو الشعب الأفغاني نفسه الذي أوقدوا على أرضه حربا حزبية قومية تدمر أول ما تدمر آثار الجهاد بل آثار الإسلام في تلك 

البلاد ، التي شهدت أكبر نصر عسكري للمسلمين منذ عدة قرون .

 

وأول من دفع ثمن النصر الإسلامي في أفغانستان ، هم هؤلاء المتطوعون العرب الذين نالوا

المزيد